يعاني ريال مدريد من اعتماد مفرط على كليان مبابي في بداية هذا الموسم، خاصة بعد إصابته الأخيرة التي قد تبعده عن الملاعب لمدة ثلاثة أسابيع. في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة الفريق، يتردد دائمًا أن “كل خطأ يُعاقب عليه”، مما يعكس الضغط الكبير الذي يواجهه اللاعبون. رغم أن الفريق المنافس قد يبدو أقل قوة، إلا أن أداء ريال مدريد الحالي يُظهر ضعفًا واضحًا في الفعالية الهجومية.
وفقًا لتقرير ماركا، فإن فريق المدرب خابي ألونسو ليس بالفريق السهل، على الرغم من الأهداف العديدة التي سجلها مبابي. يتساءل خورخي فالدانو، النجم السابق، “أين سيكون ريال مدريد بدون أهداف الفرنسي؟” الأرقام تدعم هذا التساؤل، حيث يحتل ريال مدريد المركز 67 في قائمة الفرق الأكثر فعالية في تسجيل الأهداف. خلال 17 مباراة في الدوري الإسباني، سجل الفريق 34 هدفًا فقط، وهو ما يقل بـ 15 هدفًا عن غريمه التقليدي برشلونة.
إحصائيات مثيرة للقلق
لتحقيق هذه الأهداف الـ 34، احتاج ريال مدريد إلى توجيه 128 تسديدة على المرمى، مما يمنحهم نسبة فعالية تبلغ 28.12% فقط. بالمقارنة، فإن فريق هانسي فليك سجل أهدافًا من 136 تسديدة، مع نسبة فعالية تصل إلى 35.5%. وعند النظر إلى المستوى الأوروبي، نجد أن 66 فريقًا آخرين أكثر فعالية من ريال مدريد عند مقارنة عدد التسديدات على المرمى بالأهداف المسجلة.
مبابي: نجم الفريق الغائب
تؤكد التقارير أن مبابي يعاني من إصابة في الركبة وأنه سيغيب عن الملاعب لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع. لقد أجرى النجم الفرنسي تصويرًا بالرنين المغناطيسي الذي أكد شعوره بالانزعاج خلال الأسابيع الماضية. إن غياب مبابي سيزيد الضغط على اللاعبين الآخرين مثل فينيسيوس جونيور ورو드ريغو لتحمل مسؤولية تسجيل الأهداف.
المشكلة الأساسية التي تواجه ريال مدريد ليست فقط نقص الأداء الهجومي بل أيضًا ضعف الفعالية أمام المرمى. حيث سجل مبابي 29 هدفًا من 61 تسديدة على المرمى، مما يمنحه نسبة فعالية مذهلة تبلغ 47.5%. بينما يقدم فينيسيوس أداءً جيدًا، إلا أنه يحتاج إلى تحسين دقة تسديداته ليكون بديلًا مناسبًا لمبابي.
مع اقتراب المباريات المهمة في الدوري ودوري أبطال أوروبا، يبقى السؤال: كيف سيتعامل ريال مدريد مع غياب نجمه الأول؟ هل سيتمكن الفريق من تجاوز هذه الأزمة وتحقيق النتائج المرجوة؟


Commentaires
0 commentaires
Connectez-vous pour commenter