بينما يسعى ريال مدريد لبدء عام 2026 بأفضل شكل ممكن، قرر فينيسيوس جونيور اتخاذ خطوات إيجابية بشأن تجديد عقده مع النادي الملكي.
شهد فينيسيوس جونيور عامًا صعبًا للغاية، حيث سجل ١٣ هدفًا فقط في جميع المسابقات، مما جعله يعاني من فترة جفاف استمرت ١٥ مباراة دون تسجيل. تزايدت الانتقادات من جماهير سانتياغو برنابيو بعد أدائه في المباراة الأخيرة ضد إشبيلية، حيث كان يحمل شارة القيادة. في ظل غياب كيليان مبابي بسبب الإصابة، أصبح من الضروري على اللاعب البرازيلي أن يظهر بمستوى أعلى ليكون عونًا للفريق.
تحديات الأداء والانتقادات الجماهيرية
أثارت عدم جدية فينيسيوس في بعض المباريات استياء الجماهير، حيث لم يعد بإمكانهم تحمل تلك اللحظات. المدرب زابي ألونسو اتخذ قرارات صارمة بإخراجه من المباريات قبل نهايتها، مما أثار غضبه، خاصةً خلال الكلاسيكو. ومع ذلك، عندما شعر اللاعب بأنه مُستهدف، قدم أداءً مميزًا في بداية الموسم. يجدر بالذكر أن مسألة تجديد عقده لا تزال تدور في ذهنه وتؤثر على أدائه.
خطوة نحو التجديد
وفقًا لتقارير من صحيفة “AS”، قرر فينيسيوس خفض مطالبه المالية لتسهيل عملية تجديد عقده مع ريال مدريد. تعكس هذه الخطوة رغبته القوية في الاستمرار مع النادي الذي يعتبره “نادي قلبه”. بعد أن كانت المفاوضات متوقفة بسبب الفجوات بين وكيل أعماله وإدارة النادي، يبدو أن الأمور تسير نحو الحل، حيث انخفضت الفجوة المالية إلى حوالي ١٥ مليون يورو.
بالنظر إلى العلاقة بين اللاعب والجماهير وكذلك المدرب زابي ألونسو، فإن نجاح التجديد قد يعتمد على هذه الديناميكيات. يمتلك فينيسيوس الآن ١٨ شهرًا متبقية من عقده ويركز على تقديم أداء قوي في النصف الأول من عام ٢٠٢٦، خاصةً مع اقتراب كأس العالم.
في غياب مبابي، سيتولى فينيسيوس قيادة الهجوم في المباريات المقبلة مثل مباراة ريال بيتيس في الدوري الإسباني وأتلتيكو مدريد في السوبر الإسباني. ستكون هذه المباريات بمثابة اختبار حقيقي لقدراته وإمكانية بقائه ضمن صفوف الفريق. الحفاظ على اللاعب البرازيلي يعد أولوية بالنسبة للنادي، ومن مصلحة الطرفين أن يكون أداؤه هذا العام استثنائيًا.


Commentaires
0 commentaires
Connectez-vous pour commenter