سيغيب أنطونيو بينتوس عن رحلة ريال مدريد إلى السعودية للمشاركة في السوبر الإسباني، ولكنه سيبقى جزءًا أساسيًا من هيكل النادي. لن يسافر المدرب الإيطالي إلى هناك بسبب دوره الجديد كمدير للأداء. منذ انضمام زابي ألونسو، تولى إسماعيل كامنفورت دور المدرب البدني، كما فعل خلال ثلاث سنوات له في باير ليفركوزن مع ألونسو. ومع ذلك، لا يزال بينتوس موظفًا مهمًا في ريال مدريد، حيث يشرف على العمل البدني للنادي ويقيم أداء اللاعبين.
بينتوس، الذي شارك في ٩ نهائيات لدوري أبطال أوروبا، يحظى بتقدير كبير من رئيس النادي فلورنتينو بيريز. منذ بداية هذا الموسم، أصبح بينتوس مسؤولًا عن الإشراف على جميع جوانب الأداء البدني، بما في ذلك تقييم الأداء، وتنسيق طرق التدريب، بالإضافة إلى التخطيط على المدى الطويل. كما يقدم توصيات حول عبء العمل وعمليات الاستشفاء واستخدام أدوات المتابعة.
دور كامنفورت وتحديات الإصابات
على الرغم من غياب بينتوس عن التدريبات اليومية، فإن دور إسماعيل كامنفورت كمدرب بدني يواجه تحديات كبيرة. حيث لا تزال الإصابات تمثل مشكلة للنادي، مما دفع ريال مدريد لتعزيز جهازه الفني بتوظيف مدربين بدنيين إضافيين بجانب كامنفورت. هذه الخطوة تعكس القلق المتزايد من الإدارة بشأن الوضع البدني للفريق.
مستقبل ألونسو وتأثيره على بينتوس
هناك أيضًا حالة من عدم اليقين حول مستقبل زابي ألونسو كمدرب للفريق. يعرف ريال مدريد أنه يمكنه الاعتماد على بينتوس للعودة إلى دوره كمدرب بدني للفريق الأول إذا حدث أي تغيير مفاجئ في قيادة الفريق. هذه الديناميكية تبرز الأهمية الاستراتيجية لبينتوس داخل النادي.
في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال قائمًا: هل سيتمكن ريال مدريد من تقليل الإصابات وتحسين الأداء البدني للفريق مع استمرار التغييرات في الجهاز الفني؟ إن العلاقة بين الأداء البدني والنجاح في المباريات ستكون محورية خلال الفترة المقبلة.


Commentaires
0 commentaires
Connectez-vous pour commenter